أرشيف | موضوعات RSS feed for this section

Women in the public domain caught between violence and political Exploitation

5 سبتمبر

Women’s participation in the public domain represented a real dilemma for the Egyptian authorities as it symbolizes the prolongation (perpetuation) of the wave of change and its richness, and throughout successive periods of time, the Egyptian Authorities attempted to alienate women and exclude their involvement from the process of change, furthermore the retrogressive cultural structure and its hostility toward women’s participation in the public field formed a fertile soil to their repression and confinement within their limited and basic social unit; the institution of family – the nuclear family. However, those authoritarianism methods which attempted to thrust women away from the struggle for change were futile, specially that women are the most affected by the crisis altogether, which the Egyptian society is witnessing nowadays due to the structural adjustment, the sacristy of job opportunities, the upsurge in rates of women supporting their families, and the prevalence of poverty have compelled women to partake in the social movement, especially with the soar of the deteriorating conditions in slums, the degradation of female farmers working conditions, the disintegration of the industrial and agricultural sectors and women exposure to draconian circumstances. Therefore, it was no surprise the term Feminization of Poverty was coined, to express the rise of the nexus between poverty and social gender.

Prior 25th January Revolution

The Egyptian women participated in the political movement prior 25th January revolution, and they were one of its unique characteristics: the vast female participation; as the calls for change attracted large segments, among them were women, and the first encounter of thousands of high school and university female students with the political movements was at the commencement of activities in solidarity with the second Palestinian Intifada.

“Hundreds of female students, young women, and adult women stood behind bars and they were subject to different form of violence, even العنف ضد النساء minors, nothing but the demonstration”

Throughout the five years preceding the outbreak of the Arab uprising in 2011, women formed an essential part of the social movement, which was shaped from the organized mass movements to seize rights or achieve economical gains, or repel perils surrounding the community or sector of the population (like displacement, forced eviction, thwart the liquidation of industrial facilities).

So we can say that women’s participation in preparation of the revolution is an undeniable fact, which is represented in their involvement in movements prior to the revolution, in which she lead the front lines in the protests shaping the scene of the social movement, whether it was at the universities, the factories, or among poverty belts where slogans were raised calling for improved services.

The authority sought to denigrate women, to pressure them, and إقرأ المزيد

السياسات الاقتصادية نهج الثورة المضادة في مصر

5 يونيو

 

السياسات الاقتصادية نهج الثورة المضادة في مصر

5 يونيو 2014

عصام شتاء 2013 انقرة

منذ اندلاع الثورة المصرية، وهناك صراع إرادات قائم لا يهدأ، متجسد في إرادة الشعب من أجل التغيير، وإرادة النظام السياسي من أجل البقاء كما هو، محافظاً على المكاسب، وتراكم الثروات الذي تحقق عبر استمرار نموذج الحكم القائم على تزاوج السلطة والثروة. وقد شهدت السنوات الثلاث الماضية استخداماً مكثفا للأجهزة الأمنية في قمع كل من يسعى إلى تغيير هذا الواقع الاقتصادي والسياسي، وبناء نظام جديد يعبر عن آمال الناس في التغيير، وتحسين مستوى معيشتهم، هذا الهدف الذي انتفضت من أجله الشعوب، مطالبة بتغيير نمط الحياة البائس، وتجلى في مصر عبر شعارات بسيطة، ومطالب جزئية، تمحورت حول توفير السلع والخدمات ورفع الأجور وحل مشكلة البطالة.
من الثابت أن الثورة أحدثت تغييراً كبيراً في قدرة الناس على الحركة، وانتزاع مكاسب عديدة، إلا أنه، وفي الوقت نفسه، ظل الموضوع الأساسي محل الصراع شكل الدولة وطريقة إدارتها ومواردها وثرواتها، ونوع السياسات الاقتصادية، وهو موضوع لم تتم فيه خطوات حقيقية، تنبئ بانتصار مشروع الثورة على قوى الثورة المضادة، فما زالت مكونات السلطة، بتركيبها الطبقي والسياسي الذي يعد فيه رجال الأعمال والمستثمرون وجهاز الدولة، بما فيها الأجهزة الأمنية، جناحين أساسيين للسلطة والحكم، وهم المكونات نفسها للسلطة في عصر حسني مبارك.
تلك السلطة بمكونها السياسي الاستبدادي القمعي، ومكونها الاقتصادي اليميني إقرأ المزيد

عرض كتاب “التحولات الطبقية في الضفة والقطاع” لغازي الصوراني

28 مارس

سامي حسن
143 ألف موظف في حكومة “فتح”

يقابلهم 30 ألف موظف في حكومة “حماس”

في كتابه “التحولات الاجتماعية والطبقية في الضفة الغربية وقطاع غزة” – “رؤية نقدية” (دمشق – 2010) يصف الأستاذ غازي الصوراني المجتمع الفلسطيني بأنه تشكيلة اجتماعية – اقتصادية رأسمالية هامشية وطرفية ترتبط بعلاقة تبعية مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي أدت إلى تشوه العلاقات الاجتماعية أو التركيبة الطبقية. فما يطفو على سطح المجتمع الفلسطيني من مظاهر التقدم الشكلي والكمي لا يعكس جوهره كمجتمع شبه تقليدي يتميز باستمرار الدور المهيمن للعائلة في العديد من النشاطات الاقتصادية، وبتداخل أنماطه الاجتماعية التقليدية وتحالفها مع البيروقراطية الحاكمة.

في رصده لأوضاع الطبقات الاجتماعية المختلفة (البورجوازية الكبيرة والصغيرة والعمال والفلاحين) في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما طرأ عليها من تحولات منذ عام 1967 حتى يومنا هذا، وانعكاسات ذلك على المجتمع الفلسطيني والمشروع الوطني، يشير الصوراني، إلى أن البورجوازية الكبيرة في الضفة وغزة، بشرائحها المختلفة (كومبرادورية وزراعية وعقارية وصناعية ومصرفية ومالية) هي بورجوازية رثة تهيمن عليها شريحة الكومبرادور المتحالفة مع بيروقراطية السلطة، التي استغلت موقعها فأثرت وصارت جزءاً من البورجوازية المرتبطة مصالحها بمصالح الاحتلال الإسرائيلي. وهو ما يفسر الهبوط السياسي للسلطة الفلسطينية بشقيها في الضفة وغزة. كما يشير إلى أن الرأسمالية بكل شرائحها هي محل منافسة بين حكومتي رام الله وغزة، حيث تسعيان لاستمالتها، بينما تديران الظهر لغالبية المجتمع الفلسطيني الغارق في الفقر والبطالة (معدل الفقر في الضفة حوالى 24% وفي غزة حوالى 56% بينما تبلغ نسبة البطالة في الضفة حوالي 20% وفي غزة حوالي 40%). وهو أمر غير مستغرب من حكومتين تلتزمان بقواعد وأسس النظام الرأسمالي والسوق الحر.

أما بالنسبة للبورجوازية الصغيرة، وهي الطبقة الأكبر فينطبق إقرأ المزيد

المحجوب مناضلا لأخر لحظة ….معلما على درب النضال

7 أغسطس

994

عصام شعبان

تأتى ذكرى اعدم الرفيق عبد الخالق محجوب فى لحظات شديدة الصعوبة  يخوض فيها اليسار السوداني معتركها من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة ، وقد كان مؤتمر الحزب  الشيوعي السوداني الأخير فى نهاية يناير 2009 بعد تحضير  دام  لفترة طويلة  تمثيلا حقيقيا لحالة نقد من الداخل وإعادة بناء للحزب رافعا شعار ” معركة السودانيين من اجل الحرية وحياة أفضل  “وطن عادل وسلم وطيد ” .

لقد كان عبد الخالق محجوب رمزا شيوعيا وطنيا ليس للسودان فحسب ولكن رمزا للنضال بمفهومة الاممى ولم يكن المحجوب مجرد قائد سياسي يقود اليسار السوداني بل عرفته السودان كضمير للحركة الوطنية مناضلا ومفكرا   يخوض نضالا عنيد ضد الاستعمار البريطاني وضد حكم العسكر وضد القمع من اجل سودان عادل لكل ابنائة ،لقد كان التكوين النضالي للرفيق الراحل  كفيل بان يلعب دورا مؤثرا فى بناء الحزب السوداني وقيادته وان يخوض معتركه السياسي  بقوة وجسارة فتراه فاعلا فى الحركة العمالية  مع رفاقة والذى كان من أبرزهم الشفيع رئيس اتحاد العمال العالمي والذي استشهد أيضا  وتراه يدعوا الى الجبهة الوطنية لمقاومة الاستعمار والاستبداد وتراه يعلم الرفاق كيفية التعامل مع الواقع وكيفة النضال فيه مستلهما الماركسية كنظرية ثورية ومنهج للنضال ودارسا طبيعة المزاج للجماهير ومكرسا لمفهوم الجدل الماركسى فى تعامله مع خصوصية الواقع السودانى مما خلق إعجابا وقبولا له ولرفاقه من كافة القوى السياسية السودانية .
رحل عنا  المحجوب ورفيقه الشفيع بايدى الديكتاتورية ضاربين مثلي إقرأ المزيد

WordPress.com

WordPress.com is the best place for your personal blog or business site.

اللجنة الوطنية للتصدى للعنف الطائفى

لا للطائفية .......نعم للدولة المدنية