غالبا لا ننتظر دفع الثمن ولا نعتبر انفسنا مجرمين او اغبياء

14 مارس

  ليس الافتقاد وحدة هو الشى  الذي لم اعرف أقاومه  ولكنة العجز ذلك الإحساس سئ الذكر والأثر
هل  تدمع العيون فقد عندما نفقد الآخرين (بشكل لا نضع فيه ذواتنا داخل معادلة الفقد )؟وعندما نبكى – هل نبكى عليهم  فحسب أم نبكى على ذواتنا  واين هنا مساحات التقدير  بمعنى اخر اى قدر  واى مسبب يجعلنا نحزن ، هناك من يبكى على  ذاته فحسب وهناك من يبكى عليها معتبرا إن ذاته تلك لابد إن تكون هناك  في مكان مغاير او موقف مغاير عن واقع حالها  أو تمنى إن تكون كذلك .
من يبكى على ذاته منفصلا عن العالم والآخرين  يتملكه  أحساس بالقرف والكراهية والندم والشعور بضرورة الانتقام  أو خليط من كل ذلك  فى تشكيله واحدة وهو فى ذات الوقت لا يعطى لنفسة فرصة ان يفهم الاخرين  او يفهم حتى ذاته  وتسقط كل  الاسباب الموضوعية والفهم  ببساطة لان هذا الشخص لم يتعلم سوى إن يتمحور حول ذاته – في الحقيقة وحسب التصنيفات الأولية- الساذجة /والإنسانية أيضا  التي رفضت  فيها حسابات الدقائق ومحطات القطارات التي تنتظر التوقيت وخلعت عن نفسها تهمة البنكنوت  والتى لم تتمسك بكون ان القياس المنطقى  ليس بالضرورة صحيح ويختلف بشكل كبير عن التفكير العلمى  وتلك التركيبات تختلف فى افعالها عن الاخرون الذين يقومون بانتاج ردود الأفعال  التي تشبه شد إصبعك للاستك  ، هناك  الآخرون الطيبون جدا والمترفعون عن اللذة تلك اللذة المشروعة بالتأكيد ،أولئك  لا يعرفون شعور الانتقام والرغبة فيه ، يترفعون ويرضون (بالهزيمة) لأنهم  ببساطة شديدة كانوا جزء من صباغة هذه الهزيمة ولا تبدو لهم صفحاتهم هزائم او سوداء ولا يعتبروا ان حياتهم انتهت او انهم اجرموا او انهم  لابد ان يحرقوا صفحاتهم التى كانت ناصحة ولوثها الاخرون  ببساطة يرون الحياة  كشركاء وليسوا كمجرمين اولئك يستطعون ان يكملوا الحياة ويتجاوزوا اخطائهم لانهم شركاء فيها لا يتفرجون عليها يعرفون جيد ا كيف ياخذون ادوارهم بشكل حقيقى وليس اداتى كلعبة فى مسرحية .. وتبدو لهم صور الحياة حتى المؤلمة والمتنوعة  فى شكل وحجم  الالم أنها ليست ذلك الشى الذي يسمونه الناس هزائم ، قد نشتاق  قد نفتقد ذلك الذي احتونا ولكننا لا نعاقب أنفسنا لأنها  جزء لم يخطى حين أحب ولن يخطى حين تاتية هزيمة أخرى  لأنه لا يعرف منطق الحسابات والمشاعر مدفوعة الثمن
 تكملة

يوم عادى
بعض من المشاغل والهموم اليومية – مكالمة تشعرك بقرف ان يتلون البشر من اجل اشياء تافهة وغبية
عتب اثقل القلب
 نهاية اليوم تعرف  قيمه ابجدية تتمنها دوما تتمنها الان اكثر تود ان تلغى  اى فواصل بين البشر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

WordPress.com

WordPress.com is the best place for your personal blog or business site.

اللجنة الوطنية للتصدى للعنف الطائفى

لا للطائفية .......نعم للدولة المدنية

%d مدونون معجبون بهذه: