ولان فيروز ليست صوت نسمعه فقط مع كامل العلم بمدى الاختلاف الذى انتجته فيروز والرحبانين ولكن القصة هى ان صوت فيروز تسمعه مع ذاتك مع تجاربك على تنوعها وعلى المراحل التى مرت وربما التى ستاتى وان تحولت قصة منع فيروز من العناء ! الى حكايات المستثمرين أو الورثه بهدف تقاسم مردود الاغانى والالحان …
فانك بلا شك ستظل تسمع فيروز عبر التليفون او الكمبيوتر او عبر الام بى ثري واعتقد انك لست من المحظظين بسماع فيروز فى الحفلات فلنسمعك فيروز باى شكل ولتغنى وتجاهلى حسابات تقسيم المردود …




