Archive for مارس, 2008
فكر بغيرك … درويش
وأنت تعد فطورك فكر بغيرك
[لا تنس قوت الحمام]
وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك
[لا تنس من يطلبون السلام]
وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك
[لا تنس من يرضعون الغمام]
وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكر بغيرك
[لا تنس شعب الخيام]
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك
[ثمة من لم يجد حيزاً للمنام]
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك
[من فقدوا حقهم في الكلام]
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك
[قل: ليتني شمعة في الظلام]
الآن … في المنفى
الآن، في المنفي … نعم في البيت،
في الستين من عمر سريع
يوقدون الشمع لك
فافرح بأقصي ما استطعت من الهدوء،
لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
من فرط الزحام … وأجَّلك
قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال،
يضحك كالغبيّ
فلا تصدق أنه يدنو لكي يستقبلك
هو في وظيفته القديمة، مثل آذارَ
الجديد … أعاد للأشجار أسماء الحنين
وأهملك
فلتحتفل مع أصدقائك بانكسار الكأس.
في الستين لن تجد الغد الباقي
لتحمله علي كتف النشيد… ويحملك
قل للحياة، كما يليق بشاعر متمرس:
سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهن
وكيدهن. لكل واحدة نداءٌ ما خفيٌ :
هَيتَ لك / ما أجملك!
سيري ببطء، يا حياة، لكي أراك
بكامل النقصان حولي كم نسيتك في
خضمِّك باحثاً عني وعنك. وكلما أدركت
سراً منك قلت بقسوة: ما أجهلَك!
قل للغياب: نقصتني
وأنا حضرتَ … لأكملَك!
حين تطيل التأمل
حين تطيل التأمل في وردةٍ
جرَحَت حائطاً، وتقول لنفسكَ:
لي أملٌ في الشفاء من الرمل /
يخضر قلبُكَ…
حين ترافق أنثى إلى السيرك
ذات نهار جميل كأيقونة …
وتحلًّ كضيف على رقصة الخيل /
يحمر قلبُكَ…
حين تعُدُّ النجوم وتخطئ بعد
الثلاثة عشر، وتنعس كالطفل
في زرقة الليل /
يبيض قلبُكَ…
حين تسير ولا تجد الحلم
يمشي أمامك كالظل /
يصفر قلبُكَ…
إن مشيت على شارع
إن مشيت علي شارع لا يؤدي إلي هاوية
قل لمن يجمعون القمامة: شكراً!
إن رجعت إلي البيت، حياً، كما ترجع القافية
بلا خللٍ، قل لنفسك: شكراً!
إن توقعت شيئاً وخانك حدسك، فاذهب غداً
لتري أين كنت وقل للفراشة: شكراً!
إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى
(من هناك؟) فقل للهوية: شكراً!
إن نظرت إلي وردة دون أن توجعك
وفرحت بها، قل لقلبك: شكراً!
إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!
إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك
كن ولداً طيباً!
ليقول لك الربُّ: شكراً!
Add comment مارس 26, 2008
غالبا لا ننتظر دفع الثمن ولا نعتبر انفسنا مجرمين او اغبياء
ليس الافتقاد وحدة هو الشى الذي لم اعرف أقاومه ولكنة العجز ذلك الإحساس سئ الذكر والأثر
هل تدمع العيون فقد عندما نفقد الآخرين (بشكل لا نضع فيه ذواتنا داخل معادلة الفقد )؟وعندما نبكى – هل نبكى عليهم فحسب أم نبكى على ذواتنا واين هنا مساحات التقدير بمعنى اخر اى قدر واى مسبب يجعلنا نحزن ، هناك من يبكى على ذاته فحسب وهناك من يبكى عليها معتبرا إن ذاته تلك لابد إن تكون هناك في مكان مغاير او موقف مغاير عن واقع حالها أو تمنى إن تكون كذلك .
من يبكى على ذاته منفصلا عن العالم والآخرين يتملكه أحساس بالقرف والكراهية والندم والشعور بضرورة الانتقام أو خليط من كل ذلك فى تشكيله واحدة وهو فى ذات الوقت لا يعطى لنفسة فرصة ان يفهم الاخرين او يفهم حتى ذاته وتسقط كل الاسباب الموضوعية والفهم ببساطة لان هذا الشخص لم يتعلم سوى إن يتمحور حول ذاته – في الحقيقة وحسب التصنيفات الأولية- الساذجة /والإنسانية أيضا التي رفضت فيها حسابات الدقائق ومحطات القطارات التي تنتظر التوقيت وخلعت عن نفسها تهمة البنكنوت والتى لم تتمسك بكون ان القياس المنطقى ليس بالضرورة صحيح ويختلف بشكل كبير عن التفكير العلمى وتلك التركيبات تختلف فى افعالها عن الاخرون الذين يقومون بانتاج ردود الأفعال التي تشبه شد إصبعك للاستك ، هناك الآخرون الطيبون جدا والمترفعون عن اللذة تلك اللذة المشروعة بالتأكيد ،أولئك لا يعرفون شعور الانتقام والرغبة فيه ، يترفعون ويرضون (بالهزيمة) لأنهم ببساطة شديدة كانوا جزء من صباغة هذه الهزيمة ولا تبدو لهم صفحاتهم هزائم او سوداء ولا يعتبروا ان حياتهم انتهت او انهم اجرموا او انهم لابد ان يحرقوا صفحاتهم التى كانت ناصحة ولوثها الاخرون ببساطة يرون الحياة كشركاء وليسوا كمجرمين اولئك يستطعون ان يكملوا الحياة ويتجاوزوا اخطائهم لانهم شركاء فيها لا يتفرجون عليها يعرفون جيد ا كيف ياخذون ادوارهم بشكل حقيقى وليس اداتى كلعبة فى مسرحية .. وتبدو لهم صور الحياة حتى المؤلمة والمتنوعة فى شكل وحجم الالم أنها ليست ذلك الشى الذي يسمونه الناس هزائم ، قد نشتاق قد نفتقد ذلك الذي احتونا ولكننا لا نعاقب أنفسنا لأنها جزء لم يخطى حين أحب ولن يخطى حين تاتية هزيمة أخرى لأنه لا يعرف منطق الحسابات والمشاعر مدفوعة الثمن
تكملة
يوم عادى
بعض من المشاغل والهموم اليومية – مكالمة تشعرك بقرف ان يتلون البشر من اجل اشياء تافهة وغبية
عتب اثقل القلب
نهاية اليوم تعرف قيمه ابجدية تتمنها دوما تتمنها الان اكثر تود ان تلغى اى فواصل بين البشر
Add comment مارس 14, 2008
قراءة فى ديوان الشاعر والشيخ لحلمى سالم
”قراءة فى ديوان حلمى سالم “الشاعر والشيخ” اليوم الاربعاء الساعة السابعة مساء ضمن ندوات ” مجلة ادب ونقد
العنوان : 1 ش كريم الدولة طلعت حرب -
Add comment مارس 12, 2008





